ابن حزم

155

جمهرة أنساب العرب

وولد عاصم بن عمر بن الخطاب : عمر ، وحفص ، وعبيد الله ، وسليمان ، وحفصة ، وأمّ عاصم ، ولدت أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز قتل عبيد الله وسليمان يوم الحرة ، وأبوهما حي ، فتصدق على بنيهما : عبد الله وعاصم ابني عبيد الله ، وعاصم وعمر ابني سليمان ، بماله بالأكمل ، وهو مقدار ما كان يقع لأبويهم من ميراثه لو ماتا بعده . فأما عاصم بن عبيد الله بن عاصم ، فضعيف في الحديث البتة وأما عمر بن سليمان ، فروى عنه شعبة . وولد حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب : عيسى ، لقبه رياح ، محدث وعمر . فولد عمر بن حفص : عبد الله الفقيه الجليل المحدث وعبد الله ، يضعّف في الحديث وأبو بكر ، ولى قضاء المدينة ومحمّد وعبد الرحمن وزيد وعاصم ، يضعّف في الحديث ، كلهم نساك جلة يعرفون بالسبلانية ( 1 ) لعظم لحاهم : أمهم كلهم فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب فولد عبد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر : عبد الرحمن ، ولى قضاء المدينة للرشيد والقاسم ، ضعيف ، روى عنه الحديث : أمهما حفصة بنت أبي بكر بن محمّد بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب . وولد عبد الله بن عمر : الثقة رباح ، ضعيف البتة في الحديث . وولد عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطاب : عبد الرحمن بن عبد الرحمن لقبه المجبّر ( 2 ) ، وكان معتوها ، وطلق امرأته ، فأجاز عمه عبد الله بن عمر عليه الطلاق . ومن ولده : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن المجبر عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر ، ولى قضاء مصر للرشيد ، فتظلَّم منه قوم ، فقال الرشيد لكتّابه : « انظروا من يتولَّى أعمالنا ، كم فيهم من ولد عمر بن الخطاب ؟ » ، فقالوا : « ليس فيهم أحد منهم غير هذا ! » ، فقال الرشيد : « والله ، لا عزلته أبدا ! » ، فلما مات الرشيد ، عزله الأمين ، وولَّى هاشم بن أبي بكر ، من ولد أبي بكر الصّديق وكان حنفي المذهب ، فأساء معاملة العمرىّ وأصحابه .

--> ( 1 ) السبلانية ، بالتحريك . ( 2 ) المجبر ، بتشديد الباء المفتوحة ، انظر في نسب قريش 356 ان حفصة بنت عمر لقبته « المجبر » ، قالت : يجبره اللَّه ! وانظر المشتبه 462 وتعجيل المنفعة 392 .